كتب الإعلامي الكبير الشيخ ولد محمد يحفظ ولد البشير.. خبرة صنعتها سنوات في قطاع الصيد

إذا صح ترشح رجل الأعمال يحفظ ولد إبراهيم ولد البشير لقيادة الاتحادية الوطنية للصيد، فإن الأمر يتعلق باسم له حضور وتجربة في قطاع يُعد من أهم ركائز الاقتصاد الموريتاني.
فمن خلال عملي صحفيًا ميدانيًا في مدينة نواذيبو لأكثر من ثلاثة عقود، عايشت عن قرب تطور قطاع الصيد، وتابعت مسارات رجاله، واستمعت إلى مختلف الفاعلين فيه، من مستثمرين ومهنيين وبحارة، وهو ما مكنني من تكوين صورة واضحة عن طبيعة الشخصيات التي تركت بصمتها في هذا المجال.
ومن بين هذه الشخصيات يبرز اسم يحفظ ولد البشير، الذي اختار منذ سنوات طويلة الاستثمار في قطاع الصيد البحري، ولم يقتصر دوره على النشاط الاقتصادي فقط، بل ساهم في خلق فرص عمل للموريتانيين ودعم الحركية الاقتصادية المحلية، في مدينة ترتبط هويتها الاقتصادية ارتباطًا وثيقًا بالبحر.
لقد راكم الرجل معرفة عملية بقضايا القطاع وتحدياته، وأصبح قريبًا من مختلف مكوناته، وهو ما يمنحه فهمًا واقعيًا للرهانات المطروحة أمام الصيد البحري اليوم، سواء تعلق الأمر بتطوير الإنتاج، أو تعزيز الاستثمار، أو مواكبة تطلعات العاملين في هذا المجال.
وعلى المستوى الشخصي، فقد عرفت يحفظ ولد البشير منذ أكثر من ثلاثة عقود، ولم أسمع عنه من أهل القطاع إلا كلمات التقدير والإشادة، لما عُرف به من تواضع، وحسن تعامل، وحرص على بناء علاقات قائمة على الاحترام والثقة.
إن قيادة الاتحادية الوطنية للصيد ليست مسؤولية إدارية فحسب، بل هي مسؤولية تحتاج إلى خبرة ميدانية، وحضور مهني، وقدرة على الاستماع والتواصل والدفاع عن مصالح الفاعلين في القطاع.
ومن هذا المنطلق، فإن وجود شخصيات تمتلك تجربة طويلة في الميدان يمثل قيمة مضافة لأي هيئة مهنية تسعى إلى مواكبة تطلعات منتسبيها، وخدمة قطاع الصيد البحري وتعزيز دوره في الاقتصاد الوطني.

الشيخ ولد محمد انواذيبو

شاهد أيضاً

كتب الإعلامي الكبير الشيخ ولد محمد :إسباني من مواليد نواذيبو: اكتشفوا جمال وطنكم… فالعطلة في موريتانيا دعم للاقتصاد والتنمية.

إسباني من مواليد نواذيبو: اكتشفوا جمال وطنكم… فالعطلة في موريتانيا دعم للاقتصاد والتنمية. في إحدى …