الصحفي سيدي عثمان ولد صيكه يرحب بإعلان الرئاسة بشأن اللقاء الإعلامي ويدعو إلي تمثيل صحافة الداخل

الصحفي: سيدي عثمان ولد صيكه يرحب بإعلان الرئاسة بشأن اللقاء الإعلامي ويدعو إلى تمثيل صحافة الداخل..

لقد تابعت، بكل ارتياح، إعلان رئاسة الجمهورية عن تنظيم لقاء إعلامي لفخامة رئيس الجمهورية مع ممثلين للصحافة الوطنية، وهي مبادرة أراها خطوة نوعية تعكس حرصا على ترسيخ ثقافة الحوار، وتعزيز الشفافية، والانفتاح على الإعلام باعتباره شريكا في نقل الحقيقة، وصوتا للمواطن وهمومه وتطلعاته.

إن إتاحة الفرصة للصحفيين لطرح الأسئلة مباشرة على فخامة رئيس الجمهورية، ونقل انشغالات المواطنين من مختلف القطاعات، تمثل مكسبا وطنيا مهما، وتؤكد المكانة التي بات يحظى بها الإعلام في مواكبة الشأن العام، والمساهمة في بناء جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

وإذا كنت أُثمن هذه المبادرة الرائدة، فإنني أتطلع، بكل تقدير، إلى أن تشمل مختلف مكونات الصحافة الوطنية، وألا يقتصر التمثيل على صحافة العاصمة، بل يمتد ليشمل الصحافة الجهوية بالداخل، التي تؤدي دورا مهنيا مهما في نقل واقع الولايات ومتابعة قضايا المواطنين عن قرب.

وفي هذا السياق، فإن العاصمة الاقتصادية نواذيبو، بما تمثله من ثقل اقتصادي واستراتيجي، وما تحتضنه من أنشطة حيوية في مجالات الصيد والصناعة والاستثمار والنقل، تمتلك صحافة مهنية تواكب يوميا قضايا المدينة وسكانها، وهي الأقدر على نقل أسئلتهم وتطلعاتهم إلى أعلى سلطة في البلاد.

وإن إشراك صحفيي الداخل سيمنح هذا اللقاء بعدا وطنيا أكثر شمولا، ويجعل مختلف مناطق الوطن حاضرة بأصواتها وقضاياها، وهو ما ينسجم مع روح هذه المبادرة وأهدافها النبيلة.

كل التقدير لرئاسة الجمهورية على هذه الخطوة الموفقة، وكل الأمل في أن يجد صحفيو الداخل، وفي مقدمتهم صحفيو العاصمة الاقتصادية نواذيبو، مكانهم المستحق في هذا اللقاء الوطني، إيمانا بأن الإعلام الوطني يكتمل بتكامل جميع مكوناته، وأن الوطن يُروى من جميع أطرافه، لا من مركزه وحده.

الصحفي: سيدي عثمان ولد صيكه

شاهد أيضاً

بقلم الإعلامي الخليل عبدالله المنافسة الشرسة في نواذيبو: قراءة في المشهد السياسي المرتقب

المنافسة الشرسة في نواذيبو: قراءة في المشهد السياسي المرتقب تشهد الساحة السياسية في موريتانيا قراءة …