كتب الإعلامي الشيخ ولد محمد: داخلت انواذيبو تشهد مرحلة جديدة من التنظيم والتنمية المحلية

داخلت انواذيبو تشهد مرحلة جديدة من التنظيم والتنمية المحلية

منذ تولي السيدة أطفيله محمدن حادن قيادة الإدارة الإقليمية بولاية داخلت انواذيبو، شهدت الولاية حركية ميدانية متسارعة أعادت للإدارة حضورها الميداني وقرّبتها أكثر من هموم المواطنين وانشغالاتهم اليومية.
فقد برز خلال الأشهر الأخيرة اهتمام واضح بتنظيم المجال العمومي وتحسين المظهر الحضري للمدن والبلديات، من خلال حملات النظافة وفتح الشوارع وتنظيم الأسواق وإزالة المظاهر العشوائية التي ظلت تؤثر على الوجه الحضري للولاية لسنوات. وهي جهود لاقت استحسانًا واسعًا لدى السكان، لما لها من انعكاس مباشر على حياة المواطن والبيئة الحضرية.
ولم تقتصر هذه الديناميكية على مدينة انواذيبو وحدها، بل امتدت إلى بلديات الشامي وبولنوار و إنال و انوامغار، في رسالة واضحة تؤكد أن التنمية المحلية لا ينبغي أن تظل حبيسة المدن الكبرى، بل يجب أن تشمل مختلف مناطق الولاية، خصوصًا المناطق الريفية والمراكز الإدارية.
كما طبع المرحلة الحالية اعتماد أسلوب الإدارة القريبة من المواطن، عبر النزول الميداني ومتابعة المشاريع والاستماع لمطالب السكان، وهو ما ساهم في خلق نوع من الثقة بين الإدارة والمواطن، وأعطى انطباعًا بوجود إرادة فعلية لمعالجة الإشكالات المطروحة بدل الاكتفاء بالحلول الظرفية.
ما تشهده ولاية داخلت انواذيبو اليوم يعكس بداية مسار إداري وتنموي جديد، عنوانه التنظيم والعمل الميداني والسعي إلى تحسين ظروف السكان وتعزيز التنمية المحلية بشكل متوازن وشامل.

شاهد أيضاً

ميمونة بنعيش تكتب : استجلاب البعثات الطبية ليس مجرد إنجاز إدارى بل هو دبلوماسية إنسانية راقية

إنَّ العمل البرلماني والبلدي ليس مجرد اعتلاءٍ للمناصب أو تدبيجٍ للمحاضر، بل هو استشعارٌ صادقٌ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *