شهادة حق في القامة الإعلامية والخيرية: الخليل ولد عبد الله
من الواجب علينا أن نتوقف عند الشخصيات التي تركت أثرًا طيبًا في محيطها، وأن نقول فيها كلمة حق تقديرًا لما قدمته من جهود، وما عُرف عنها من أخلاق حميدة ومواقف نبيلة.
وفي هذا السياق، يطيب لي -بصفتي رئيس جمعية العبور الخيرية- أن أكتب شهادة حق في رئيس الرابطة الوطنية للصحافة الجهوية بموريتانيا، الإعلامي الخليل ولد عبد الله؛ رجلٌ عرفته عن قرب، ووقفت على صدقه ونبله، وجَمَع بين أمانة المهنة الإعلامية وروح الإنسان المحب للخير.
إنه إعلامي صادق، يؤمن بأن الصحافة ليست مجرد كلمات تُكتب أو أخبار تُنقل، بل هي مسؤولية وأمانة ورسالة سامية تجاه المجتمع. لقد عُرف عنه حرصه الدائم على قول الحقيقة، والتعامل باحترام، والابتعاد عن الإساءة والتجريح، مما أكسبه مكانة رفيعة في قلوب كل من عرفوه.
ولم تقتصر أخلاقه الطيبة على المجال الإعلامي فحسب، بل عرف بكونه فاعل خير يسعى لمساعدة الناس والوقوف إلى جانب المحتاجين بعيدًا عن البحث عن الشهرة أو انتظار المقابل. وتلك من أسمى الصفات؛ إذ تكمن قيمة الخير الحقيقية في تقديمه بإخلاص.
كما أنه رجل دمث الأخلاق، محترم في تعامله، قريب من الناس، وصاحب مواقف نبيلة تظهر جليًا وقت الحاجة. ومثل هذه الصفات لا تصنعها الكلمات، بل تصقلها المواقف والتجارب.
إن الحديث عن الخليل ولد عبد الله هو حديث عن نموذج للإعلامي الذي يجمع بين صدق الكلمة، ونبل الموقف، وحب الخير. وتأتي هذه الشهادة ككلمة إنصاف وتقدير، ورسالة وفاء لرجل يستحق الإشادة، فالكلمة الطيبة في حق أصحاب الفضل ليست مجاملة، بل اعتراف بجهودهم وتشجيع لهم على مواصلة مسيرة العطاء.
وسيظل هذا الإعلامي الصادق وفاعل الخير حاضرًا في ذاكرة ومحيطه من خلال مواقفه وأعماله؛ فالناس قد ينسون الكلمات، لكنهم لا ينسون المواقف النبيلة ولا اليد التي امتدت إليهم بالخير.
بقلم: عبد الله ولد اجد (رئيس جمعية العبور الخيرية)
بتاريخ: 14 سبتمبر 2026
أخبار اليوم أهم الأخبار أولا بأول على مدار اليوم