شهادة تقدير ووفاء في حق الأخت والزميلة الغالية ميمونة جبريل بوكم
يشرفني، بصفتي رئيس الرابطة الوطنية للصحافة الجهوية بموريتانيا، أن أقدم هذه الشهادة في حق الأخت والزميلة الفاضلة، السيدة ميمونة جبريل بوكم، رئيسة مكتب شبكة الصحفيات الموريتانيات بمدينة نواذيبو، تقديراً لما لمسناه منها خلال السنوات الماضية من حرص دائم على خدمة الزملاء وتعزيز روح التعاون والتضامن داخل الحقل الإعلامي.
لقد دأبت الأخت ميمونة على التأكيد على أهمية إشراك أعضاء الشبكة في مختلف الأنشطة والدورات التكوينية، انطلاقاً من إيمانها بأن الاستفادة من فرص التكوين والتأهيل حق ينبغي أن يكون متاحاً أمام جميع الزملاء والزميلات.
وكان آخر ذلك التكوين الذي أشرفت عليه الرابطة الوطنية للصحافة الجهوية بموريتانيا بالتعاون مع شركة تازيازت موريتانيا، والذي جمع ممثلين عن الولايات الشمالية الثلاث، إلى جانب ثلاثين مشاركاً من العاصمة الاقتصادية نواذيبو، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير قدرات الصحفيين وتعزيز حضور الإعلام الجهوي.
كما كانت الأخت ميمونة حاضرة وفاعلة في مختلف المبادرات ذات الطابع الاجتماعي والإنساني التي عملت الرابطة على تنظيمها، ومن بينها توزيع السلات الرمضانية لفائدة الصحفيين، حيث حرصت باستمرار على أن يستفيد أعضاء الشبكة من هذه المبادرات، التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية بالتعاون مع خيرية اسنيم.
وفي السياق ذاته، كان لها دور مهم في التأكيد على استفادة أعضاء الشبكة من الاتفاق التاريخي الذي أبرمته الرابطة مع إدارة المستشفى الجهوي بنواذيبو لصالح الصحافة الجهوية، وهو اتفاق استفاد منه عدد كبير من الصحفيين الجهويين، بشقيهم العمومي والمستقل، وعلى حساب المكتب التنفيذي للرابطة.
ولا نورد هذه المعطيات من باب المنّ أو تسجيل المواقف، وإنما من باب التوثيق والإنصاف والاعتراف بالجهود المبذولة، والتأكيد على أن خدمة الصحفيين والزملاء في الحقل الإعلامي هي مسؤولية مشتركة، وأن كل مبادرة تصب في هذا الاتجاه تستحق التقدير والتنويه.
واليوم، ومع تجديد مكتب النقابة على مستوى مدينة نواذيبو، واختيار الزميل والأخ سيدي عثمان صيكه بإجماع الزملاء من مختلف الهيئات الصحفية في المدينة، فإن المكتب التنفيذي للرابطة الوطنية للصحافة الجهوية بموريتانيا يجدد دعمه ومساندته له، متمنياً له وللمكتب الجديد كل التوفيق والنجاح في أداء مهامه.
إننا في الرابطة نؤمن بأن المرحلة المقبلة تتطلب منا جميعاً مزيداً من التعاون والتنسيق، وتوحيد الجهود من أجل خدمة الصحفيين والدفاع عن حقوقهم وتحسين ظروفهم المهنية والاجتماعية.
وإن اختلاف الأدوار وتعدد الهيئات لا ينبغي أن يكون مدعاة للتباعد، بل فرصة لتكامل الجهود وتبادل الخبرات، لأن الهدف في النهاية واحد، وهو خدمة الزملاء والارتقاء بالصحافة الجهوية وتعزيز مكانتها.
ومن هذا المنطلق، نؤكد استعدادنا للعمل جنباً إلى جنب مع الزميل سيدي عثمان صيكه وكافة الفاعلين في المشهد الإعلامي الجهوي، بروح من التعاون والاحترام المتبادل، حتى نواصل معاً المسيرة ونحقق ما نصبو إليه جميعاً من أجل صحافة جهوية أكثر حضوراً وتأثيراً، وزملاء أكثر استفادة من المبادرات والجهود المشتركة.
رئيس الرابطة الوطنية للصحافة الجهوية بموريتانيا
الخليل ولد عبد الله
أخبار اليوم أهم الأخبار أولا بأول على مدار اليوم