أطلق مركز «ترانيم للفنون الشعبية» نداءً عاجلاً إلى السلطات الأمنية، وفي مقدمتها جهاز الأمن الوطني، من أجل تكثيف عمليات البحث والتحري للكشف عن مصير المداحة الشابة منى مالك، التي فُقد الاتصال بها منذ 10 يوليو الماضي في ظروف لا تزال غامضة، دون أن تتمكن أسرتها من معرفة مكان وجودها حتى الآن.
وبحسب المعطيات المتوفرة، كانت الشابة قد غادرت منزل جدتها الواقع في حي «أباتيك كرو» بمقاطعة توجنين، متجهة إلى منزل والدتها القريب من «بقالة كل شي» في حي ملح، إلا أنها لم تصل إلى وجهتها، وانقطعت أخبارها أثناء الطريق بين المنزلين.
وتشير المعلومات إلى أن اكتشاف اختفائها تأخر لعدة أيام بسبب سوء فهم داخل الأسرة، إذ كانت الجدة تعتقد أن منى وصلت إلى منزل والدتها، بينما كانت الأم تظن أنها لا تزال لدى جدتها.
وبعد التأكد من اختفائها، تقدمت الأسرة ببلاغ رسمي لدى مفوضية الشرطة الثانية بتوجنين بتاريخ 06 أغسطس 2026، تحت الرقم 6464، مطالبة بالكشف عن مصيرها والعثور عليها.
ومع استمرار غياب أي معلومات تقود إلى مكان وجود الشابة، دعا مركز «ترانيم للفنون الشعبية» الجهات الأمنية إلى إيلاء القضية أولوية قصوى وتكثيف جهود البحث والتحري، أملاً في الوصول إلى منى مالك وإعادتها سالمة إلى ذويها
أخبار اليوم أهم الأخبار أولا بأول على مدار اليوم