#وصلنا
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمةً للعالمين.
إعلان العودة إلى المعترك السياسي
أعلن، على بركة الله، عودتي من جديد إلى المعترك السياسي، بعد ما يقارب عشر سنوات من الابتعاد عن العمل السياسي على الصعيد الوطني، وعن النشاط السياسي الداخلي بشكل خاص، ولا سيما في مدينة نواذيب.
وبعد سنوات من التأمل ومراجعة التجربة ومتابعة واقع وطننا وما يعيشه المواطن الموريتاني من تحديات، قررت أن أعود إلى الساحة السياسية، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن خدمة الوطن مسؤولية مستمرة، وأن المرحلة تتطلب مشاركة جادة ومسؤولة من جميع أبنائه.
وإنني اليوم أخطو هذه الخطوة من بوابة حزب الأوفياء لموريتانيا (حالم)، بصفتي عضوًا في الأمانة العامة للحزب، وأمينًا للعلاقات الخارجية، ومسؤولًا عن العلاقات مع الأحزاب والهيئات والمنظمات الدولية.
كما أعتز بكوني عضوًا مؤسسًا للمشروع السياسي الذي انطلق منه الحزب، والذي نطمح من خلاله إلى تقديم رؤية وطنية إصلاحية، تقوم على خدمة موريتانيا، والدفاع عن مصالح شعبها، وتعزيز دولة المؤسسات والقانون، والمساهمة في تحقيق التنمية والعدالة والعيش الكريم.
إنها عودة ليست بحثًا عن موقع، وإنما استجابة لقناعة ومسؤولية وطنية، وإيمان بأن العمل السياسي الحقيقي يجب أن يكون وسيلة لخدمة الوطن والمواطن، لا غاية شخصية.
نسأل الله التوفيق والسداد، وأن يجعل عودتنا إلى العمل الوطني إضافةً حقيقية لمسيرة بناء موريتانيا.
والله ولي التوفيق.
القطب أد محمد صالح
#اخباراليوم
#تابعونا
أخبار اليوم أهم الأخبار أولا بأول على مدار اليوم