أكد مدير السلامة البحرية ومكافحة الهجرة غير النظامية بخفر السواحل الموريتانية، أحمد مولاي، أن فرق خفر السواحل تمكنت خلال السنوات الأربع الماضية من إنقاذ ما يزيد على 17 ألف مهاجر غير نظامي، إثر تدخلات بحرية لإنقاذ قوارب تعرضت لأعطاب أو أطلقت نداءات استغاثة في عرض البحر.
وقال أحمد مولاي، في مقابلة مع المحطة الجهوية لإذاعة موريتانيا في نواذيبو، إن عمليات الإنقاذ شملت 1288 امرأة و1400 قاصر، بينهم 60 رضيعاً، لافتاً إلى أن عدداً من الأطفال وُلدوا على الأراضي الموريتانية عقب وصول أسرهم إلى الشواطئ.
وأوضح أن خفر السواحل يتدخل سنوياً لإنقاذ نحو 4000 مهاجر، في ظل تحديات وظروف بحرية بالغة الصعوبة، من بينها تعطل القوارب وانقلابها، إضافة إلى نفاد الوقود، وهي عوامل تستدعي تدخلاً عاجلاً للحيلولة دون وقوع خسائر في الأرواح.
وأشار إلى أن جهود البحث والإنقاذ تعتمد على آلية تنسيق إقليمية تربط مراكز متخصصة في داكار والرباط ومدريد، حيث تساهم هذه المنظومة في استقبال بلاغات الاستغاثة، وتحديد مواقع القوارب التي تواجه الخطر، قبل توجيه وحدات خفر السواحل نحوها.
وتبرز هذه المعطيات حجم المسؤولية التي تتحملها خفر السواحل الموريتانية في حماية الأرواح بالبحر، والاستجابة لحالات الطوارئ البحرية، إلى جانب جهودها في التصدي للهجرة غير النظامية وتعزيز أمن وسلامة المجال البحري الموريتاني
أخبار اليوم أهم الأخبار أولا بأول على مدار اليوم