شهد مهرجان التمور المنظم بمدينة أطار مشاركة مميزة لاتحاد رياضات الهجن في موريتانيا، في مبادرة تجمع بين التراث والتنمية وتبرز أهمية الرياضات التراثية في دعم السياحة والثقافة والاقتصاد المحلي.
وأكد الاتحاد، خلال كلمة بالمناسبة، أن تنظيم سباق للهجن ضمن فعاليات المهرجان يعكس التكامل بين زراعة النخيل وإنتاج التمور ورياضات الإبل، باعتبارها مكونات أصيلة من التراث العربي والإسلامي، ورافداً واعداً للتنمية والتعريف بالموروث الثقافي الموريتاني.
وأشاد الاتحاد بالدعم الذي تحظى به رياضات الهجن من السلطات الموريتانية، مثمناً اهتمام رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بالرياضات التراثية، كما نوه بالدور الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة في تطوير هذا المجال، من خلال دعم إنشاء مضمار حديث لسباقات الهجن في نواكشوط، وتقديم جوائز للسباقات، إضافة إلى إهداء عشرة فحول من أجود سلالات إبل السباق والحليب.
كما ثمّن الاتحاد جهود رئيسه أحمد مولاي أحمد في تعزيز حضور رياضات الهجن وتنظيم السباق ضمن فعاليات مهرجان التمور، مؤكداً أن هذه المشاركة تشكل جسراً للتعاون والتواصل بين موريتانيا ودولة الإمارات، ومنصة لتعزيز حضور التراث الوطني في الفعاليات الثقافية والسياحية
أخبار اليوم أهم الأخبار أولا بأول على مدار اليوم