في أجواء احتفالية تعكس المكانة التي تحتلها زراعة النخيل في الاقتصاد والثقافة الموريتانية، احتضنت مدينة أطار، عاصمة ولاية آدرار، فعاليات النسخة الخامسة من المهرجان الدولي للتمور، بمشاركة رسمية ودولية واسعة، وبحضور عدد من المسؤولين والخبراء والفاعلين في مجال الزراعة وتنمية الواحات.
وأشرف على افتتاح فعاليات المهرجان وزير الزراعة والسيادة الغذائية وكالة، السيد سيد أحمد ولد محمد، بحضور والي ولاية آدرار، السيد عبد الله ولد محمد محمود، ورئيس جهة آدرار، السيد محمد ولد الشريف ولد عبد الله.
وتنظم هذه التظاهرة السنوية بجهة رسمية من وزارة الزراعة والسيادة الغذائية، وبالتعاون والشراكة مع جائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي، لتشكل منصة تجمع المنتجين والخبراء والفاعلين الاقتصاديين، وتفتح المجال أمام تبادل التجارب والخبرات في مجال زراعة النخيل وتطوير منتجات الواحات.
وشهد حفل الافتتاح حضور وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، وحاكم مقاطعة أطار، والسلطات الإدارية والأمنية، إلى جانب الأمين العام لجائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى موريتانيا، فضلاً عن جمع غفير من رجال الأعمال والمنتجين والفاعلين والخبراء والمهتمين بالمجال الزراعي وتنمية الواحات.
ولا يقتصر المهرجان على الاحتفاء بالتمور كمنتوج زراعي وتراثي، بل يسعى في نسخته الحالية إلى تثمين الإنتاج الوطني من التمور، ودعم المنتجين، وتعزيز فرص الاستثمار، وتوسيع الشراكات بين الفاعلين المحليين والدوليين، بما يسهم في تطوير سلسلة القيمة لمنتجات الواحات الموريتانية ورفع قدرتها على المنافسة.
ويشكل المهرجان كذلك مناسبة لتبادل الخبرات واستعراض التجارب الناجحة في مجال زراعة النخيل، والبحث عن حلول مبتكرة لتطوير الإنتاج وتحسين جودته، بما يعزز مساهمة الواحات الموريتانية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ومن أطار، عاصمة الواحات الموريتانية، تتجه الأنظار إلى التمور باعتبارها أكثر من مجرد محصول زراعي؛ فهي مورد اقتصادي، وموروث ثقافي، وفرصة واعدة لتعزيز التنمية المستدامة وفتح آفاق جديدة أمام المنتجين والمستثمرين
أخبار اليوم أهم الأخبار أولا بأول على مدار اليوم