سيظل القاسم بلالي رقما صعبا في المعادلة السياسية في المدينة الساحلية (انواذيب)
رجل دخل معترك السياسة برصيد من الصراحة والصدق والوطنية والتضحية والتسامح مع الذات ولم يدخل عن طريق المنح السياسية ولا الولاءات الحزبية ولا عن طريق الحاضنة إلا جتماعية.
بل دخل المعترك عن طريق جهده وإخلاصه ووفائه وقربه من المواطن وعدم مخالطته له عرف كيف يكسب قلوب وثقة جماهيره أعطى كل وقته لخدمتهم وإنصافهم وعزز روابطه معهم على أسس سليمة ونزيهة .
حرص على صيانة المنشآت البلدية وحافظ عليها كما عزز صورتها كمرفق إداري حديث ومتطور .
فشق طريق النجاح كعمدة ونائب .
وهذا النجاح والإخلاص والعمل الجاد هو ماجعله يتربع على قلوب الساكنة فأصبح بذالك رجل المدينة الأول بلا منازع.
بقلم فاطمة هيب
أخبار اليوم أهم الأخبار أولا بأول على مدار اليوم