سيدى إبراهيم لمغلف:بين فكرة البيع ومحاربة البطالة

القمامة : بين فكرة البيع ومحاربة البطالة

تعد المنازل الموريتانية او هكذا يظهر للمتابع على الاقل من أكثر المنازل انتاجا للقمامة بمعدل يفوق كل التوقعات…..
فهذه المنازل تصدر إلى الشارع يوميا حوالى عشر كيلو اغرامات من مختلف انواع القمامة فى الغالب حيث تمثل المواد الصلبة والمواد البلاستيكية الجزء الاكبر من هذه القمامة التى غالبا ما تتسلل إلى الشارع خلسة وخاصة فى أوقات متأخرة من الليل.
ولمعالجة ظاهرة وجود القمامة فى الشارع تم اتباع الكثير من السبل التى بامكانها تنظيف المدن لكنها جميعا لم تاتى بالنتيجة المطلوبة مائة بالمائة.
هذه السياسات رغم نجاحها فى بعض الدول الا انها لم تأتى بالمطلوب منها فى بلادنا نظرا لعدة عوامل اهمها العادات والتقاليد حيث غياب ثقافة نظافة الشارع عند اغلب مواطنينا للاسف والاهمال المتواصل من طرف المواطنين لقواعد النظافة

غير انى وانا اقلب صفحات تاريخ تعامل الشعوب مع القمامة وجدت آنه من بين انجع الحلول القادرة على تغييب القمامة من على وجه الارض يتمثل فى سياسة بيع هذه القمامة المنزلية بعد تجميعها وفرزها لتباع فى النهاية للجهات المعنية داخل المكبات المخصصة لتجميعها حتى لايمثل بيعها طريقا لتناثرها داخل المدن وبهذا تتم الإستفادة منها فى مناحى اخرى حيث توفير مواطن شعل للكثير من المواطنين.
وستفتح هذه السياسة لو طبقت زيادة على ماسبق ذكره بابا واسعا لتشغيل الشباب الذين سيحرص كل واحد منهم على بيع المخلفات المنزلية التى تنتجها اسرته وربما اعانت هذه السياسة البعض على انشاء مؤسسات وسيطة صغيرة لشراء المنتج المنزلى من القمامة و وبيعه بالتالى يتحول المشروع فى مكونته الثانية إلى محاربة البطالة.
وانا ذا اتقدم بهذه الفكرة فإننى لعلى يقين من آن الجميع يعرفها وربما طرحها على نفسه لكن ماينقصها حقيقة هو التطبيق ولنا فى المواد الصلبة ( لحديد) احسن مثال حيث اصبح تجارة رائجة و غاب من الشوارع بصفة عامة بعد آن كان تواجد هذه المواد يشكل خطرا على المارة والسيارات.

سيدى ابراهيم لمغلف

شاهد أيضاً

والي انواذيبو تتحدى الطبيعة للوصول إلي المواطنين في ريف الولاية

والي نواذيبو تتحدى الطبيعة للوصول إلى المواطنين في ريف الولاية. قطعت السيدة أطفيله محمدن حادن، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *