كتب الصحفي عبدالله الزبير
ولد لحويرثى بين تحقيق الاهداف والإدخار للمسؤوليات الجسام
الوزير محمد أحمد محمد الأمين إداري مدنى تدرج فى المناصب وجاب البلاد طولا وعرضا ونسج من العلاقات ماتنوء به الجبال إدارى محنك يلين ساعة اللين ويقسوا وقت الشدة .
لايلين ولايستكين حين يتعلق الامر بالمصالح العليا للوطن؛ إيمانه بالوطن أكبر بكثير من إيمانه بالقلبيلة لم يزر مدينة او قرية أوخدم بها الا ترك اثرا طيبا وارثا خالدا.
حين تم تعينه وزيرا للداخلية كانت على مكتبه ملفات كثيرة من أخطرها الصراع المالى الداخلي على حدودنا الجنوبية الشرقية ومشكل الهجرة غير النظامية الذى أرق العالم وطرح اشكالات كبيرة تتعلق بالاقتصاد والديمغرافيا وحقوق الإنسان. الخ
مشاكل يحتاج التعامل معها الكثير من الوطنية و الصبر والحنكة والثبات على المواقف وكاريزما القيادة والدهاء وجعل المصلحة الوطنية فوق كل إعتبار.
هذه المشاكل كادت تشكل ازمة للبلاد وحشد لها اعداء الوحدة الوطنية واعداء النجاح وفلاسفة التفرقة والمشككون مايملكون من قوة لكن السيد الوزير كان يمضى بثبات و هدوء وبتصميم لايلين على اخراج البلاد من الملفين بأمن وسكينة وسلام.
لقد كان لمعاليه ما اراد ولم يعط فرصة لأعداء الأمة للتسلل إلى الملفين الخطرين الذين شكلا خطرا كان وشيكا لولا فضل الله وقوة الرجل.
لقد تم تأمين الحدود مع مالى رغم المناوشات الدائمة بين الماليين لكن حدود موريتانيا باتت آمنة وذاك ملف فيه من الحساسيات الكثير نظرا لتداخل الاسر وقوة العلاقة القبلية بين سكان طرفي الحدود .
اما ملف الهجرة غير النظامية فقد أنشأت لأجله مقاربة وطنية تأخذ قوتها من قانون البلاد ويتم تطبيقها بمراعاة القوانين الدولية والإتفافيات الاقليمية ومايفرضه الدين الحنيف من حسن الضيافة ومراعاة حسن الجوار الذى تقتضيه حساسية تواجد جالياتنا بالخارج وهو ماجعل المقاربة تضع فى الحسبان وضعية هذه الجاليات.
لقد كثر للغط حول هذه المقاربة والإتفاقيات مع الجانب الاوربى لكنه لغط لم يصمد مروجوه كثيرا. أمام تصميم معالى الوزير وقدرته على العمل بواقعية وبصمت جعل اغلب المشككين فى المقاربة يشيدون بماكان من تعامل مع قضايا الهجرة غير النظامية بعد نجاح السياسة التى اتخذتها البلاد للتعامل مع الملف.
لقد نجح معالى الوزير اذا فى الملفين الاخطر لكن هناك ملفات اقل خطرا تمكن من معالجتها وبات السيد الوزير. وماحققته الوزارة فى عهده حديث الصحف والصالونات ونجاحانه على كل لسان.
لم يظهر إسم الوزير ضمن التشكلة الوزارية الجديدة رغم مخالفة ذلك لكل التوقعات نظرا لما حققه فى قطاعه هذه الفترة الوجبزة يقول البعض.
لكن حكمة الرئيس محمد الشيخ الغزوانى وقدرته على وضع الامور ضمن سياقها الحقيقى ومعرفته الدقيقة بالسيد الوزير امور تحفزه على التمسك به لتكليفه بما اهم يقول البعض الاخر.
لكن قد يتدخل سائل مغمور ويقول هل هناك ماهو أهم من وزارة الداخلية.؟…قد يكون صادقا فعلا حسب مابنى عليه توقعه لكن الذى لايعلمه ويجب أن يتفطن له بأن للانظمة دهاليزها وممراتها وخفاياها وأسرارها والبلاد فى منعرج هام وحساس من تاريخها حيث تدور فى فلك الحوار وفتح المأموريات وتلك مرحلة تتطلب ربما رجلا قويامتفرغا بحجم محمد أحمد ولد محمد الامين ولد لحويرثى…..
فهل فعلا ادخر الرئيس وزير داخليته السابق لهذه المسؤوليات الجسام لما تتطلبه من حنكة ورزانة ورباطة جأش ووسطية وادارك للأمور بعد أن حقق الأهداف المطلوب تحقيقها فى قطاع الداخلية
اعتقد جازما بان الجواب نعم والايام القادمة ستخبر الذين تتراقص الاسئلة على ألسنتهم بان هذا التوقع فى محله فعلا
او هكذا يرى اغلب الموريتانيين على الاقل
عبدالله الزبير
#اخباراليوم
#تابعونا
أخبار اليوم أهم الأخبار أولا بأول على مدار اليوم