من الدخان والروائح الكريهة إلى الأشجار والهواء النقي.. قصة تحول بيئي تقودها السيدة والي داخلت انواذيبو.

من الدخان والروائح الكريهة إلى الأشجار والهواء النقي.. قصة تحول بيئي تقودها السيدة والي داخلت انواذيبو.

كتب الإعلامي الشيخ ولد محمد
لسنوات طويلة، ظل هذا المكان عنوانًا لمعاناة سكان هذا الحي الواقع بمحاذاة السكة الحديدية؛ مكبًا للنفايات تتصاعد منه الأدخنة والروائح الكريهة، وتنتشر فيه المخلفات، ليشكل مصدر قلق صحي وبيئي للسكان.
واقع دفع العديد من الأسر إلى مغادرة منازلها، وسط مخاوف من تأثيرات هذا المكب على صحة المواطنين، خاصة مع انتشار أمراض الجهاز التنفسي والربو.
لكن المشهد بدأ يتغير منذ الزيارة الأولى التي قامت بها والي داخلت نواذيبو. السيدة اطفيله محمدن حادن لهذا الموقع، حيث عاينت عن قرب حجم الأضرار التي خلفها المكب على البيئة والمواطنين، وأصدرت تعليماتها لشريك الولاية في مجال تنظيف وإعادة تنظيم الفضاءات العمومية، خيرية اسنيم، بضرورة التدخل وتحويل هذا المكان إلى فضاء نظيف يستجيب لتطلعات السكان.
واليوم، يدخل هذا المشروع مرحلة جديدة مع غرس أول شجرة من طرف والي داخلت نواذيبو، إيذانًا بانطلاق عملية تحويل الموقع إلى ساحة خضراء في محيط الحي، تزينها الأشجار، وتوفر فضاءً للراحة والتنزه، ومتنفسًا آمنًا للأطفال والعائلات.
إنها قصة انتقال من واقع مليء بالنفايات والتلوث إلى مشهد جديد عنوانه النظافة والبيئة وجودة الحياة؛ قصة مكان يستعيد دوره، ليتحول من مصدر للمعاناة إلى فضاء للحياة وواجهة حضرية جديدة في مدينة نواذيبو.

شاهد أيضاً

كتب الصحفي عبدالله ولد الزبير : هل نجح محمد تقي اللّٰه الادهم فى إدارة المؤتمر الصحفى

هل نجح محمد تقي الله الادهم فى إدارة المؤتمر الصحفى ؟ ماذا تحتاج كي تنجح …